"تشخيص آفات الفك السفلي بالاشعه النمطيه والتصوير الطبي التشخيصي"
عبير عبد الحميد علي عين شمس الطب الاشعة التشخيصية الماجستير 2001
تعتبر آفات الفك السفلى أكثر الأمراض شيوعاً. وترجع أهمية التشخيص الدقيق لآفات الفك السفلى لأنها قد تسبب تغيراً فى ملامح الوجه، وضعف فى تكوين عظام الفك، وتورم وألم وضعف فى الأسنان.
وترجع أهمية طرق الأشعة التشخيصية والتصوير الطبى التشخيصى فى التشخيص المبكر لتلك الآفات وتحديد مكانها وحجمها وانتشارها.
وتتمثل طرق الأشعة النمطية فى التصوير داخل الفم وخارجه، والتصوير بالبانوراما، والتصوير الطبقى (المقطعى) وترجع أهميتها فى تقييم الوصف التشريحى لجذور الأسنان.
أما طرق التصوير الطبى التشخيصى ومنها الأشعة المقطعية المبرمجة والموجات فوق الصوتية والرنين المغناطيسى والنظائر المشعة فأنها تلعب دوراً هاماً فى تشخيص آفات الفك السفلى. حيث أن الأشعة المقطعية أكثر أهمية فى تشخيص التمدد العظمى وتهدمه والانتشار خارج العظام. والرنين المغناطيسى له اليد العليا فى التفريق بين الأكياس الصلبة والمتكيسة وخصوصاً فى المر ضى صغار السن حيث أن الأمراض المتكيسة لا تحتاج إلى تدخل جراحى فى حالات التكيس العظمى الدموى، وأيضاً فى تشخيص خلع مفصل الفك.
والموجات فوق الصوتية لها أهميتها فى تشخيص كتل الأنسجة الرخوة المحيطة بالفك السفلى. أما النظائر المشعة فتستطيع تشخيص الأورام الأولية فى الفك السفلى والتجويف الفمى ودرجة امتداده فى العظام.
وأخيراً، فإن طرق الفحص المختلفة بالأشعة النمطية والتصوير الطبى التشخيصى تعتبر مكملة لبعضها البعض فى تشخيص آفات الفك السفلى وتساعد الجراح على اتخاذ القرار السليم فى علاج المريض."
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة